الأحدث

تصعيد خطير في الشرق الأوسط.. واشنطن وتل أبيب تعلنان بدء العمليات العسكرية ضد إيران وطهران تتوعد برد واسع

وكالة الفرات للأنباء – وكالات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم، بدء عمليات عسكرية واسعة النطاق داخل الأراضي الإيرانية، في تصعيد خطير ينذر باندلاع مواجهة إقليمية واسعة، فيما أكدت طهران أن الرد سيكون “ساحقاً”، بالتزامن مع استنفار عسكري إسرائيلي غير مسبوق على الحدود الشمالية.

وقال ترامب إن القوات الأمريكية “بدأت قبل قليل عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران”، مؤكداً أن الهدف من العملية هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي والقضاء على التهديدات الوشيكة ضد الشعب الأمريكي.

وأضاف أن إدارته “اتخذت كل الخطوات الممكنة لتقليل المخاطر التي يتعرض لها الموظفون الأمريكيون في الشرق الأوسط”، مشدداً على أن سياسة الولايات المتحدة تقوم على “منع هذا النظام الإرهابي من امتلاك سلاح نووي”.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الجيش الأمريكي ينفذ “عملية ضخمة ومستمرة لمنع هذه الديكتاتورية الراديكالية من تهديد أمريكا ومصالحها”، مضيفاً: “لا يوجد جيش على وجه الأرض يقترب حتى من قوة أو براعة أو تطور الجيش الأمريكي”.

وأكد ترامب أن “إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً”، محذراً من أن النظام الإيراني “سيتعلم قريباً أنه لا ينبغي لأحد أن يتحدى قوة القوات المسلحة الأمريكية”.

أهداف العمليات العسكرية

ووفق تصريحات ترامب، فإن العمليات تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل مباشر، حيث قال إن واشنطن “ستدمر صواريخ إيران وتقضي على صناعتها الصاروخية بالكامل”، كما تعهد بتدمير الأسطول البحري الإيراني.

وأشار إلى أن طهران “حاولت مواصلة تطوير صواريخ بعيدة المدى قد تصل قريباً إلى الأراضي الأمريكية”، مضيفاً أن امتلاك إيران لسلاح نووي سيجعلها “أكثر جرأة في تهديد العالم”.

كما اتهم ترامب إيران بأنها “الدولة الأولى الممولة للإرهاب في العالم”، وأنها ظلت طوال 47 عاماً تردد شعارات “الموت لأمريكا”، مشيراً إلى أن قوات إيرانية “قتلت وشوهت المئات من الجنود الأمريكيين في العراق”.

تفاصيل الضربات العسكرية

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أمريكي أن عشرات الضربات الجوية تنفذها طائرات أمريكية انطلاقاً من قواعد في الشرق الأوسط ومن حاملة طائرات في المنطقة، متوقعة أن يكون الهجوم “أوسع نطاقاً بكثير من ضربات حزيران الماضي”.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في طهران وأصفهان وقم ولرستان، فيما تم قطع خدمات الهواتف المحمولة في أجزاء من العاصمة.

وقال مسؤول إيراني لوكالة رويترز إن الضربات الأمريكية استهدفت عدة وزارات في جنوب طهران، بينما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية تحرك سيارات الإسعاف إلى المناطق المستهدفة تمهيداً لإعلان حصيلة الضحايا.

كما نقلت رويترز عن مصدر أن المرشد الإيراني لم يكن في طهران وتم نقله إلى مكان آمن.

نتنياهو: العملية تهدف لإزالة “الخطر الوجودي”

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل والولايات المتحدة “شرعتا في عملية لإزالة الخطر الوجودي الذي يمثله النظام الإيراني”، مؤكداً ضرورة عدم تمكن طهران من امتلاك أسلحة نووية.

وأضاف أن “النظام الإيراني الإرهابي يجب ألا يتسلح بأسلحة نووية تمكنه من تهديد البشرية جمعاء”، مشيراً إلى أن العملية العسكرية المشتركة تهدف أيضاً إلى تهيئة الظروف لتغيير داخلي في إيران.

وتابع نتنياهو: “حان الوقت لجميع فئات الشعب الإيراني للتخلص من نير الاستبداد وإقامة إيران حرة ومسالمة”، معتبراً أن العمل المشترك سيهيئ الظروف اللازمة للشعب الإيراني الشجاع ليأخذ مصيره بين يديه.

استنفار إسرائيلي ومشاركة في الهجوم

وفي سياق متصل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن سلاح الجو شن عشرات الغارات على أهداف تابعة للنظام في طهران، مشيرة إلى أن كل النظام الإيراني بات هدفاً للهجوم.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن المرحلة الأولى ستشهد أربعة أيام من الهجمات المشتركة القوية، فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن جزءاً من الضربات الأولى استهدف شخصيات إيرانية كبيرة.

كما نشر الجيش الإسرائيلي الفرقة 91 على الحدود مع لبنان واستدعى قوات الاحتياط لتعزيز الجبهة الشمالية، في حين بدأت مستشفيات إسرائيلية نقل بعض أقسامها إلى أماكن محصنة تحسباً لرد إيراني.

طهران: الرد سيكون ساحقاً

في المقابل، توعدت إيران برد قوي، حيث نقلت رويترز عن مسؤول إيراني أن طهران “تستعد للرد وسيكون ساحقاً”.

وقال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني موجهاً حديثه لواشنطن وتل أبيب: “بدأتم مساراً نهايته لن تكون بأيديكم”.

بدء الرد الإيراني على إسرائيل

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية ببدء الرد الإيراني على إسرائيل عقب الضربات التي استهدفت مواقع داخل إيران.

وذكرت وسائل إعلام سماع دوي انفجارات قوية في منطقة الجليل شمالي إسرائيل، فيما أشار موقع “واللا” الإسرائيلي إلى تسجيل أصوات انفجارات أيضاً في منطقة حيفا شمال البلاد.

ولم تصدر بعد تفاصيل رسمية بشأن طبيعة الهجوم أو حجم الأضرار، مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة.

عن Muhammed Harun

شاهد أيضاً

الصين تفتح تحقيقات مع قادة في الجيش.. حملة إقالات واسعة تطال القيادة العسكرية العليا

وكالة الفرات للأنباء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *