قبل تحري الهلال.. الحسابات الفلكية تستبعد رؤية هلال رمضان الثلاثاء وترجّح الخميس أول أيامه
محمد عبد الواحد
8 ساعات مضت
سوريا
264 زيارة
وكالة الفرات للأنباء
مع اقتراب موعد إعلان بداية شهر رمضان المبارك 1447 هـ / 2026 م، تتصاعد التوقعات والجدل حول ما إذا كان يوم الأربعاء 18 أم الخميس 19 فبراير/شباط هو أول أيام الصيام في العديد من الدول العربية والإسلامية.
ففي حين يستعد المسلمون مساء الثلاثاء 17 فبراير 2026 لتحري هلال شهر رمضان، أكدت حسابات فلكية دقيقة أن رؤية الهلال لن تكون ممكنة عملياً في تلك الليلة مهما بلغت الوسائل البصرية، سواء بالعين المجردة أو التلسكوب أو التصوير الفلكي، بسبب قرب القمر الشديد من الشمس وغروبه قبل أو مع غروب الشمس في معظم المناطق، مما يجعل ظهور الهلال غير مرئي في السماء، وفق ما أوردته دراسات فلكية متخصصة.
وأظهرت التحليلات أن القمر سيصل إلى مرحلة الاقتران المركزي مع الشمس يوم الثلاثاء، ومن ثم سيغرب قبل أو مباشرة مع الشمس في أغلب الدول العربية، وهو ما يستبعد إمكانية رؤيته كعلامة لبداية الشهر تلقائياً عند غروب ذلك اليوم.
هذا الأمر دفع بعض الهيئات الفلكية إلى تحذير الجمهور من محاولات الرصد العشوائي عبر التلسكوبات أو المناظير، لما قد يسببه ذلك من خطورة على سلامة العينين عند توجيهها نحو جرم قريب جداً من الشمس، بحسب تحذيرات صدرت في دول الخليج.
ووفقاً لما أعلنته عدة جهات فلكية شرعية، فإن أغلب الدول التي تعتمد الرؤية الحقيقية للهلال ستكمل شهر شعبان ثلاثين يوماً، وبالتالي سيكون الخميس 19 فبراير/شباط 2026 هو المتوقع أن يكون أول أيام شهر رمضان المبارك في تلك البلدان، بينما قد تعتمد دول أخرى معايير فلكية أو حسابات مسبقة لتحديد بداية الشهر حسب شروطها الشرعية.
ويُذكر أن اختلاف بدايات الأشهر الهجرية بين الدول يعود إلى تباين المعايير الشرعية والفلكية المتبعة في كل دولة، بين من يشترط الرؤية الفعلية، ومن يعتمد الحسابات الفلكية مع إمكانية الرؤية، مما قد يؤدي إلى اختلاف في تحديد أول أيام الصيام بين دولة وأخرى.
ومن المنتظر أن تعلن دور الإفتاء واللجان الشرعية في مختلف الدول مساء الثلاثاء، النتائج الرسمية لتحري هلال شهر رمضان، وفق الإجراءات المعتمدة لدى كل دولة.