بعد الجدل حول الجولان.. المبعوث الأمريكي يؤكد ثبات السياسة الأمريكية
Muhammed Harun
11 ساعة مضت
دولي, سوريا
681 زيارة
وكالة الفرات للأنباء
قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا والسفير لدى تركيا توم براك إن تصريحاته بشأن هضبة الجولان السورية المحتلقة، والتي وصف فيها السيطرة الإسرائيلية عليها بأنها “احتلال” يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، جاءت في سياق توصيف تاريخي للنزاع، مؤكداً أن السياسة الأمريكية حيال الجولان لم تتغير.
وأوضح براك لوكالة “أسوشيتد برس” أن حديثه لم يكن إعلاناً عن موقف سياسي أمريكي جديد أو تأييداً لموقف الأمم المتحدة بشأن الجولان، وإنما جاء في معرض حديثه عن النزاعات الإقليمية وصعوبة حسمها من خلال فرض الوقائع على الأرض.
وكان براك قد قال، خلال مقابلة نشرت الجمعة، إن إسرائيل “لا تزال تحتل” هضبة الجولان، وإن ذلك يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، في تصريحات أثارت جدلاً باعتبارها تتناقض مع الموقف الأمريكي الذي أقره الرئيس دونالد ترامب عام 2019، عندما اعترفت واشنطن بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.
وقال باراك لـ”أسوشيتد برس” إن استشهاده بموقف الأمم المتحدة كان لتوضيح أن الأراضي التي يتم الاستيلاء عليها بالقوة تظل موضع نزاع لأجيال، مشيراً إلى أن قضية الجولان ما تزال موضع خلاف دولي بعد أكثر من خمسة عقود.
وأضاف أن التفاهمات التي يتم التوصل إليها عبر التفاوض، وليس من خلال رسم الخرائط أو فرض الوقائع، هي الأكثر قدرة على الاستمرار، مشدداً على أن إشارته إلى الأمم المتحدة لم تكن تبنياً لموقفها.
وأكد باراك أن سياسة الولايات المتحدة بشأن الجولان حددها الرئيس دونالد ترمب عام 2019، ولم يطرأ عليها أي تغيير.
وجاء توضيح المبعوث الأمريكي بعد انتقادات إسرائيلية لتصريحاته، إذ وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مواقف باراك بأنها “مليئة بالمغالطات”، معتبراً أنها تتناقض مع موقف ترامب بشأن الجولان، بحسب تعبيره.
وكانت إسرائيل قد سيطرت على هضبة الجولان السورية خلال حرب عام 1967، قبل أن تعلن ضمها عام 1981، في خطوة لم تعترف بها الأمم المتحدة ومعظم دول العالم، فيما خرجت الولايات المتحدة عن موقفها السابق عام 2019 باعتراف ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الهضبة.