مسؤول أممي: تعافي سوريا يتسارع ودعوات دولية لدعم الاستثمار وإعادة الإعمار
Muhammed Harun
19 ساعة مضت
دولي
812 زيارة
وكالة الفرات للأنباء
أكد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، أن الحكومة السورية تتخذ خطوات إيجابية لتعزيز الاستقرار ودفع مسار التنمية، مشيراً إلى تسارع وتيرة التعافي في البلاد.
وأشار كوردوني إلى استمرار التعاون بين الأمم المتحدة والسلطات السورية، موضحاً أن المنظمة الدولية تسعى إلى تعزيز هذا التعاون وتطويره من خلال مكتب معاد هيكلته في دمشق، والبناء على ما تحقق من تقدم خلال المرحلة الماضية.
وفي السياق ذاته، قال القائم بأعمال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، إندريكا راتواتي، إن سوريا تشهد مؤشرات مشجعة على التعافي، تتمثل في تزايد أعداد العائدين إلى ديارهم، وتحسن الإنتاج الزراعي، والتعافي التدريجي لشبكات الطاقة والنقل، وانتعاش الأنشطة التجارية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال كبيرة.
ورحب كوردوني بقرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، معتبراً أن الخطوة من شأنها المساهمة في تهيئة ظروف أكثر ملاءمة للتعافي الاقتصادي والاستثمار وتوسيع نطاق المشاركة الدولية مع سوريا.
من جانبها، قالت نائبة الممثل الأميركي لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، إن رفع القيود المفروضة على سوريا من شأنه أن “يطلق العنان لفرص التجارة والاستثمار”، بما يسهم في دعم جهود استعادة الاستقرار ووحدة البلاد وتحقيق السلام.
من جهته، حذر مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، من أن الضربات الإسرائيلية على سوريا تعرقل الجهود الرامية إلى تسوية الأوضاع وتحقيق الاستقرار فيها.
بدوره، أكد مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، أن إعادة إعمار سوريا تمثل إحدى الأولويات التي يمكن للمجتمع الدولي بأكمله المساهمة فيها.
وفي السياق، أكدت ممثلة قطر لدى الأمم المتحدة، علياء أحمد بن سيف آل ثاني، متحدثة باسم المجموعة العربية، دعم سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، ورفض أي تدخل خارجي من شأنه تقويض أمن البلاد واستقرارها.
ورحبت المجموعة العربية بخطوات الحكومة السورية لبسط سلطة الدولة، وتعزيز مسار العدالة الانتقالية والمساءلة، وكشف مصير المفقودين، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين، داعية إلى دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار والاستثمار وتطوير الخدمات والبنية التحتية بما يتيح عودة آمنة وطوعية ومستدامة.
كما رحبت بقرار الولايات المتحدة شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد 47 عاماً، معتبرة أن الخطوة من شأنها دعم الاستقرار والمسار السياسي، فيما أدانت الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لوقف الانتهاكات وضمان احترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وجددت المجموعة العربية التأكيد أن الجولان أرض سورية محتلة، وأن الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى فرض قوانينها وإدارتها عليه باطلة، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981، مؤكدة دعم السوريين في بناء دولة مستقرة تقوم على العدالة والمساواة وسيادة القانون.