وكالة الفرات للأنباء
أعلنت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية أنها تدرس حالياً العروض المقدمة من عدد من الشركات ضمن طلب العروض الداخلي والخارجي لمشروعي إعادة تأهيل طريقي “دمشق – تدمر” و”تدمر – دير الزور”، وإنشاء فرع ثانٍ للطريق، وذلك بعد أيام من الحادث المروري المأساوي الذي أودى بحياة العشرات على طريق دمشق – دير الزور.
وقال مدير المؤسسة، معاذ نجار، إن نتائج دراسة العروض ستعلن فور الانتهاء منها واختيار العرض الأنسب للبدء بالتنفيذ، مؤكداً أن المؤسسة ستباشر خلال المرحلة الحالية بمعالجة ما يعرف بـ”النقاط السوداء” على الطريق، إلى جانب تزويده بالشاخصات المرورية، بهدف الحد من مخاطر الحوادث وتحسين مستوى السلامة المرورية إلى حين انطلاق أعمال إعادة التأهيل الشاملة.
وأوضح نجار أن إنشاء فرع ثانٍ للطريق يهدف إلى فصل حركة السير بين الاتجاهين، مشيراً إلى أن الطريق الحالي يتألف من حارتين فقط، واحدة للذهاب وأخرى للإياب، من دون وجود جزيرة وسطية أو فاصل بينهما، الأمر الذي يزيد من احتمالية وقوع الحوادث.
وأضاف أن الفرع الجديد سيجهز بكامل عناصر السلامة المرورية، بما في ذلك الدهانات الأرضية والإشارات المرورية، إلى جانب تزويد الطريق الحالي أيضاً بجميع تجهيزات السلامة، بما يسهم في رفع مستوى الأمان لمستخدميه.
وكان نجار قد أوضح في تصريح سابق أن مشروع إعادة تأهيل طريق “دمشق – دير الزور” يمتد على مسافة 425 كيلومتراً، ومن المتوقع أن يستغرق تنفيذه نحو عامين، فيما ستبدأ أعمال صيانة الطريق الحالي خلال العام الجاري.
ويأتي الإعلان عن هذه الإجراءات بعد الحادث المروري المأساوي الذي وقع في 25 تموز الماضي على طريق دمشق – دير الزور، وأسفر عن وفاة 35 شخصاً وإصابة 30 آخرين، في أحد أكثر الحوادث دموية التي شهدها الطريق خلال السنوات الأخيرة.
وكالة الفرات للأنباء وكالة إخبارية مستقلة تنقل أخبار سوريا بكل مصداقية إلى العالم تم تأسيسها عام 2017
